تبعتها كلمة لمسؤولة جمعية النجاة الاجتماعية في لبنان الصيدلي ختام الحاج شحادة التي رحبت بدورها بالحاضرات كما تطرأت لوضع الأمة الحالي ومكانة فلسطين والقدس في قلب كل مسلم، و تساءلت بما كنا سنجيب الرسول لو كان بيننا اليوم،
وأشارت أن كل ما نمر به سببه المعاصي التي يرتكبها المسلمون و ضرورة التوبة والاستغفار لصلاح حال الأمة الإسلامية و نصرها. كما و تخلل الحفل رقصة لزهرات النجاة و باقة من الأناشيد من وحي المناسبة لفرقة حور الجنة و في الختام جرى سحب تومبولا للحضور كان في نهايته جائزة عمرة نالتها الآنسة زينب عويدات.

